منتدى الشيخ السعيد عبد الصمد

منتدى للقرآن الكريم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصة حياة الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ السعيد البيومي
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 05/02/2008

مُساهمةموضوع: قصة حياة الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي   الإثنين 31 مارس 2008 - 21:30

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين 000والصلاة والسلام ام على اشرف المرسلين 00سيدنا ومولانا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين 000 يسرنا ان نقدم لكم السيرة الذاتيه لفضيلة الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتى 00ولد الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتى فى قرية القيــــــــطون مركز ميت غمر 00محافظة الدقهلية فى شهر ابريل عام 1927م 0فى بيت بسيط متواضع وأسرة يحفظ عائلها القرآن الكريم 0وهو( الشيخ عبد الصمد الزناتى ) ولد الطفل الموهوب (السعيد عبد الصمد ) فتلقاة والده بحنان الأبوة *ونذره لحفظ كتاب الله * وظل يرقب نموه متمنيا من المولى عز وجل ان يحفظه بعنايته ويرعاه برعايته *وكان الاب يسابق الايام بفكرة وامنياته تراودة أمال وأمانى تجاه ولده *فدعا اللبه فى عليائه ان يطيل فى عمره * حتى يرى ثمرة فؤاده وكفاحه تتجلى فى احد ابنائه وخاصه ( السعيد ) ليكون له زينة فى الحياة الدنيا وقرة عين فى الدار الاخرة *يقينا منه ان هذا لايتحقق له الا من خلال تلاوته للقران الكريم *وتعاقبت الايام والشهور والاعوام ليرى الشيخ عبد الصمد ولده السعيد وهو فى سن الرابعه ينطلق لسانه بالكلمات ويميز بعقله الاشياء ويلازمه اينما حل وحيثما كان *يجلس بجواروهو يتلو الفران متأملا كلام رب العالمين على لسان ابيه الذى أطمأن على ولده الشغوف الى سماع هدى القرأن الكريم *فسعد به كثيرا وبدأ معه بداية فيها رأفة ورحمة لقنه كلمات قرأنيه من قصار سور القرأن ليختبر ذكاءه ويقف على ناصية موهبته برفق حتى لا يصعب عليه الموقف *فتجاوب الابن مع أبيه وظهرت علامات النبوغ والموهبه بقدر لم يتوقعه الشيخ عبـــــــــــدالصمد الذى ظل على هذا النحو مع ابنه المطيع المحب للقرأن الكريم المنصت لسماعه عن طريق أبيه الذى قام بتدريبه على النطق السليم *ومخارج الأ لفاظ والحروف ولما بلغ سن العاشرة من عمره *ارسله والده وسلمه الى شيخ كتاب القريه فضيلة الشيخ (ابراهيم موسى )احد علماء القريه العظام من حفظة ومحفظى القرأن ا لكريم والذى اولاه رعايه وعنايه *وأهتم به لما وجد لديه النبوغ وسرعة الحفظ فكان يعطيه فى نهاية اليوم مساحه من الوقت ليعلمه كيفية قراءة القرأن *بالتجويد حيث ان الموهبه ظهرت لديه وهو فى سن السابعه وكان شيخه رحمه الله الشيخ ابراهيم موسى يتباهى به بين زملائه *ويثنى عليه *ليحفزهم ويرغبهم فى الحفظ ومتابعة القرأن الكريم ومراجعته حتى لايتفلت منهم ضاربا المثل الطيب بزميلهم السعـــــــــــــيد عبد الصمد البذى اتم حفظ القرأن الكريم كاملا قبل ان يبلغ سن الثانية عشر وراجعه وتعلم أحكامه قبل أن يبلغ سن الثالثة عشر من عمره *كان لابد أن يضحى الفلاح البسيط صاحب الدخل المحدود الشيخ عبد الصمد الزناتى من اجل هذا الفتى القرأنى الموهوب *فسأله شيخه ابراهيم موسى عن أحد العلماء المتخصصين المتقنين لأحكام التلاوه وعلوم القرأن وقراءاته فاشار عليه بأن يأخذ نجله السعيد ويعرضه على أحد أبرز العلماء فى هذا المجال وهو فضيلة الشيخ (ابراهــــــــــــيم بكر ) بقرية كفر ايوب مركز بلبيس بمحافظة الشرقية والتى تبعد عن قرية القيطون بلدة الشيخ السعيد 50 كيلو متر هى المسافة بينها وبين قرية القيطون مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية *وظل الشيخ عبد الصمد يتردد على الشيخ ابراهيم بكر بصحبة نجله (السعيد) لمدة عامين حتى من الله عليه بدراسة علوم القرأن و قراءاته على يد العلامه فضيلة الشيخ ابراهيم بكر احد العلماء المشهود له بالكفاءه فى علوم القرآن وقراءاته بمصر عا مه ومحافظة الشرقيه خاصه 00000ولما بلغ سن السابعة عشر من عمره كان قد أتم دراسته للقراءات السبع *ثم طيبة النشر فى القراءات العشر * ثم الشواذ من القراءات التى اصر شيخه ان يدرسها له من باب العلم والمعرفه واوصاه بألا يقرأبها فى المناسبات والسهرات * لأنها للدراسة والعلم فقط *وذلك لضعف سندها وروايتها 00000بـــــــــــــــــــــــداية الشهرة 0000000ولأن الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتى ولد بمحافظة الدقهليه وحفظ القرآن الكريم بها ثم درس علوم القرآن بمحافظة الشرقية * ثم انتقل بعد ذلك ليقيم بمحافظة القليوبية وبالتحديد فى مدينة كفر شكر عام 1960 000عرف كقارىء للقران الكريم بهذه المحافظات الثلاث وذلك قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره * فانهالت عليه الدعوات من تلك هذه المحافظات لأحياء المناسبات والسهرات الدينيه كقارىء للقرآن الكريم ولأنه صاحب صوت مميز عذب حسن جميل ومتقن للقرآن الكريم حفظا وتجويدا وأحكاماوتلاوته بالقراءات * كان يدعى فى مناسبات تضم عمالقة من قراء الرعيل الأول بالذاعة المصريه فى الفترة من 1953 م وحتى التحاقه بالاذاعة عام 1960م كانت فترة السبع سنوات التى سبقت التحاقه بالاذاعة من اهم وفترات مراحل حياة الشيخ الجليل لأنه اصبح أحد قراء القرآن الكريم الذين وصلوا الى الشهرة ومكانه مرموقه بين عباقرة التلاوة وقراء القرآن بالوجه البحرى ***كالقارىء الفذ الشيخ مصطفى اسماعيل والشيخ محمود على البنا والشيخ محمو خليل الحصرى والقارىء العظيم الشيخ جـودة ابو السعود ****الذىلم يلتحق بالاذاعه 00ومازالت سيرته وموهبته وعبقريته تتناقلها الأجيال وخاصة ابناء محافظة الشرقيه والدقهلية والقليوبية **وايضا عظماء الد قهليه انذاك منهم الشيخ حمدى الزامل والقارىء الشيخ شكرى البرعى وغيرهم من مشاهير القراء 0000 استطاع الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتى ان يأخذ مكانه فى صفوف هؤلاء وان ينفـــرد بمدرســــــــــــــة هو صاحــــــبها الأصـــــلى 000اطلق عليها المهتمون بسماع عباقرة المشاهير 00وايضا بعض قراء القرآن (مدرســـــــــــــــــــــة الحجــــــــــــاز )اى مقام الحجاز بضم الحاء 000حيث أن مقام الحجاز أحد المقامات الموسيقيه والنغميه التى تحتاج لموهوب فذ عبقرى يترجم مابها من وقع على آذان ومشاعر السامعين 00وذاع صيته كقارىء محبوب متقن مميز مبدع ومبتكر بين جميع محافظات مصر كلها 0وتعرف عليه المشاهير حبا فى شخصيته الفريدة التى غلفها الحب والاحترام وقوة الشخصية وقدرته ومواهبه فذاع صيته وانتشر كأريج المسك الطاهر بسرعة فائقة واصبح اسمه يذكر 000يردده الملايين عندما يذكرون مشاهير القراء وخاصة بعد التحاقه بالاذاعه 00(والذى قدم له طلب الالتحاق بالاذاعه هو الفنان القدير ابراهيم سعفان)والذى جمعتعهم روح الاخوة فى الطريقة النقشبنديه الأحمديه وهى احدى الطرق الصوفية وكان الفنان ابراهيم سعفان حريصا على سماعه ليستمتع بعزف وفنون الأداء وروائع التلاواة على لسان القارىء الشسيخ السعيد عبد الصمد الزناتى 0000000000000000000000000000000000000000000000000000صاحب مدرســــــــــــــــــــة فريدة 00000000000000يعدالقارىء الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتى صاحب مدرسة متميزة فريدة لها لونها الخاص بها تخرج فيها اساتذة عباقرة 00وتفرعت عنها مدارس تمكن اصحابها ان يكونوا روادا لمدارسهم 00منهم من تخرج على يديه موهبون استطاعوا ان يحققوا شهرة ونجاحات على المستويين المحلى والدولى 00ففى الفترة من 1950م وحتى عام 1990م استطاع الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتى ان يكون بمثابة شجرة تفرع عنها فروع امتدت الى ربوع الدنيا كلها 0فأينعت وأثمرت فطاب ثمرها فكان خير ثمر تألق فى سماء عالم التلاوة 00ففاح عبيرها وعبير عطرها الذكىلا ىفعبق فى ربوع الكون كله بما يتلى من اطهر واعظم واحكم كلام 00وهو كلام رب العالمين 0000على ألسنتهم شنف آذان المستمعين والسامعين **** لدرجة أن خريجى مدرســـــــــــــــته تبوؤامكانه مرموقه 00واصبحت أسمائهم تتردد على ألسنة المستمعين فى مصر وخارجها ====يذكرونهم برائد هذه المدرسة العريقه والتى أصلها ثابت وفرعها فى السماء فيشهد هؤلاء السميعه لهم بالاجاده وحسن الصوت وجماله 00وقوة الاداء واتقانه والغريب ان ممن تاثروا به وبطريقته وصلوا الى شهــــــــــــرة لم تتحقق له وةحقق لهم القرآن من ةنعم الادنيا 00وخاصة الماديه 00مايفوق ماحصله الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتى بنســــــــــبة عالية 00فخلال الفترة من 1960م وحتى الأن صال وجال عشرات من قراء القرآن الكريم داخل الساحه الزناتية للتلاواة القرآنيه ولكنهم ايضا درجات ومستويات 0تتفاوت من قارىء لآخر 0أما الذين تأثروا به فى بداية حياتهم لما وقفوا على بداية طريق الشهرة والمجد انطلقوا بعبقريتهم واستطاعوا أن يكونوا على قمة مدارس عرفت بأسمائهم على سبيل المثال للحصر 0000 فضيلة العلم الفذ الشيخ محمد أحمد شبيب والذى ظهر كقارىء للقرآن الكريم فى منطقة جنوب الدقهلية عام 1955م أى بعد البشيخ السعيد عبد الصمد الزناتى بحوالى خمس سنوات وهو قريب منه سنا00واقامته ايضا 0فالمسافه بين دنجيط قرية الشيخ شبيب بميت غمر دقهليه وبين قرية القيطون بلد الشيخ الزناتى لاتزيد المسافه عن 15 كيلو متر تأثر الشيخ شبيب بطريقة الشيخ الزناتى ولكنه سرعان ماأستغل امكاناته وقدراته 00فاستقل بنفسه واخذ طريقا خاصا به فى أداء تمكيز به مع مالديه من مواهب صوتيهجعلته أحد القراء العالميين الذين حققوا من المجد والشهرة مالم يتوفر للشيخ الزناتى 00000وفى الفترة من 1968م بزغ نجم مضيىء فى سماء دولة التلاوة وهو القارىء الاذاعى الشيخ الشــــــــحات محمـــــدانــور والذى بدأ حياته متآثرا بالشيخ السعيد عبد الصمد الزناتى ولم ينكر الشيخ الشحات محمد انور ذلك بل اذاعه فى برنامج رحلتى مع القرآن مع الاذاعى الامع الأستاذ احمد همام فعمت شهرته ربوع مصر كلها بعدها استطاع الشيخ الشحات محمد انور ان ينفرد ويتميز رويدارويدا بقوة اداءه والتجديد للطريقه حتى استطاع ان يصل الى الشهرة العالمية وانجب قارئين ممتازين على نفس المنهج والطريقه هما الشيخ الكبير انور الشحات انور والشيخ الذى له مستقبل الشيخ محمود الشحات محمد انوروالاول التحق بالاذاعه عام 2006م 000وهناك من المشاهير الذين تخرجوا من المدرسة الزناتيه القارىء الموهوب الفذ صاحب الحنجرة الذهبية العلم القرآنى الشيخ محمدمحمد الليثى ومن نوادرة التى سمعتها منه انه أثناء تجوله فى اقطار العالم وبالتحديد فى دولة ايران وباكستان عندما كان يميل في أداءه للشيخ الزناتى كانت الجماهير والحاضرين تعلوا اصواتهم تهليلا وفرحا بهذا اللون المميز وعندما كان يقرأ بمقام الصبا يجد جميع الحاضرين يبكون من اللون الحزين فنال بذلك شهرة عالميه ومحليه لم يأخذها قارىء من هم من جيله وأنجب قارئا واعدا هو الشيخ محمد محمد محمد الليثى وهناك العشرات من القراء الذين تأثروا بالشيخ الزناتى أقربهم لنفس الأداء والطريقة نجله فضيلة الشــــــــــــــــيخ محمود الســــــــــعيد عبد الصمد الزناتى والذي استطاع ان يرتدى جبة وعباءة والده وان يطوف بنا في عبق وجمال وفن هذه المدرسة ولا يحرمنا من وجودها بيننا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهناك مقلدون آخرون منهم الشيخ منصور جمعه منصور والشيخ القدير اسعد أبو الجدايل والشيخ المرهف الشيخ السعيد جمعه وهم تغمرهم فرحه بأنهم مقلدون للشيخ الزناتى ويعترفون بأن نهجهم لطريقة الشيخ الزناتى جعلت لهم أسماء معروفة فانهالت عليهم الدعوات للسهر في المناسبات كقراء للقرآن الكريم 00على نهج وطريقة أداء الشيخ الزناتى وكل هؤلاء القراء من محافظتي الشرقية والدقهلية وهذا يحسب لفضيلته فهو عملاق قراء الدقهلية والقليوبية واحد عمالقة مصر والأمة الاسلاميه وكفاه انه أسس مدارس بهذه المحافظات المتجاورة تخرج فيها نخبه من مشاهير القراء منهم من عمت شهرته ربوع الكون كله ومنهم من وصلت شهرته إلى كل محافظات مصر وبعض الدول الاسلاميه 0000000000القارىء المظلوم00000000000000000000000000000000000000للعزة والكرامة واحترام النفس عواقب وخيمة يدفع ثمنها المتمسك بهذه المبادىء كضريبة احترام النفس 00ليس فى هذا المجال فقط وإنما في شتى المجالات كلها من الحياة إذ يعقل أن يتوقف قطب من أقطاب تلاوة القرآن الكريم فى مصر والعالم 00عند مرحلة التلاوة القصيرة بالاذاعه 00وهو رائد مدرسة تخرج فيها العشرات من مشاهير القراء ولم تسجل له بالاذاعه نصف الساعة لتذاع له في البرنامج العام مع العلم انه قرأ القرآن الكريم فى المناسبات والحفلات الرسمية بالاذاعه على الهواء مباشرة كالأمسيات التي كانت تذاع على الهواء مباشرة على موجات إذاعة القرآن الكريم وصلاتي الفجر والجمعة على الهواء أيضا وكانت تذاع على موجات الإذاعات المصرية وكذلك غرة الشهور العربية رغم كل هذا لم نجد له تلاوات مدتها نصف ساعه (30 دقيقة )بمكتتبة الإذاعة مع العلم انه قرأ فى التليفزيون على الهواء مباشرة الجمعة وغرة الشهور وبحضور الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو والشيخ الجليل العظيم الراحل مصطفى اسماعيل كما سننوه عن ذلك باذن الله تباعا ان شاء الله تسبب عن ذلك حرماننا من أجمل الأصوات بالأذاعه لذلك سمى بابي المظاليم وهناك قطب آخر مظلوم ولكنه وجد بعض الإنصاف بعد وفاته وهو الشيخ حمدى الزامل وللعلم للشيخ الزناتى تلاوات نادرة سجلت له وقتما كان يقرأ على الهواء بالاذاعه المصريه تعد من النوادر وروائع التلاوات التي سجلت لعباقرة قراء القرآن الكريم في مصر وهو من القراء الذين تركوا تراثانت التسجيلات النادرة على أشرطة كاسيت تزيد على المائتين تلاوة من أفضل التلاوات التى تمتع السامع وتعيده الى زمن العمالقة ولعل ابنه الشيخ محمود السعيد عبد الصمد الزناتى قارىء القرآن الكريم ان يكون عوضا لنا عن والده ويستطيع أن يسعد الملايين والذين ارتبطوا بصوت والده وفنه وأداءه الراقي وموهبة والده الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتى
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رمضان إسماعيل
عضو فضي
عضو فضي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 28
العمر : 62
الموقع : مدينة الإسماعيلية - مصر
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة حياة الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي   الجمعة 4 أبريل 2008 - 21:47

مشكور أخى الفاضل الكريم السعيد البيومى
ولكن الشيخ السعيد الزناتى من مواليد 1932 على ما أعتقد فأرجو التأكد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ramadan237.jeeran.com
 
قصة حياة الشيخ السعيد عبد الصمد الزناتي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخ السعيد عبد الصمد :: منتدى التلاوات القرآنية-
انتقل الى: